قصة سجع

قصة عشقي للأنتيكة والكتب بدأت عام 2013 م

حيث بدأتُ بتجميعها وقرائتها واحدا تلو الآخر، حتى تكدست مكتبتي بكل ما هو نفيس.

طرأت في رأسي فكرة بيعها -لكيلا أصبح عثة كتب- ولنتبادل كل هذه المشاعر المكتوبة منذ عشرات السنين،

لنزيد بها شاعريتنا ونتعرف على جماليات لغتنا وعذب ألفاظها.

وحفظا لكل ما هو أنتيك

فكل ما عُرض هنا هو من مكتبتي الشخصية.

والقادم أجمل مع سَـجْـع.